حَـد الوَجَع ،
مَشْنوقة هي تِراتَيلُ العِشقِ بينَنا ..
و الأنا فيْ رِحمهَا ألف اهـٍ من وَِِِِجِعكَـ المَفضُوْحْ ،
هُو فِي أحشائيْ
يِنبضْ
يتَنفس هوائيْ
/
إن كنتَ تجيد اجتثَاثَ الوجعْ
فلا تطِيلَ
اقتلاعَك من خاصرتيْ
كَتبتْ تَقُول : " كَان أَلمِي يعنِيني وَحدِي ..! و أوجَاعُ جَسدِي تخُصّني وَحدي ، ! فهَل أحدِّثكم عَن تلكَ السّاعَات التّي شعرتُ بِهَا بـ الإختِنَاق الشّديد ، وبَكيتُ ؟ أَم أَقُص عَليكم قّصة اللّيالي التّي أحسستُ بِهَا بأنّ قَلبِي يتمزَّق بشِدّة ، وبكيتُ!؟ أو ربمّا أتلُو عَليكم ذَلِكَ الْوَجَع المقِيت الذّي يجثم عَلى صَدري بينَ الحين والآخَر فأكتمُه ، وأبكِي !؟ بِـ صمتٍ أبكِي ، بِـ موتٍ أبكِي .. كُنتُ أبكِي فَقَط ، لأنّني أتذكّر دائمًا فِي خِضم وَجعِي ، أنّي أتألّم وأمُوتُ .. وهُم بِجانِبي ولكن لا يشعُرون ..! كُنتُ أسترجِع أسبَاب ألمِي وإتقباض جَسدي .. لأجدُ أنّهم هُم السبب ! فأبكِي ..! كَانوا هُم ما يُؤلمنِي ، لا الْجسد وأوجاعُه ! كَانوا هُم ما يُؤلمنِي ، لا الْجسد وأوجاعُه ! كانو هُم مَا يؤلمنْي ! وأوجاعُه " ..!لا الْجسد
جئتُ لأتْلوْ عليكَ ما تقدَمَ منْ اّيَات.
.عِشقِيْ..
.ومَــا تأخرْ ..
يتفتح شوقي اليك
حقلا من أزهار الجنون الليلية ...
آه كل تلك الأسوار بيننا ..
آه بيني وبين وجهك
ليل طويل من الفراق ..
وريثما يطلع الصباح
ستلفني الكوابيس كالكفن ..
وتحلم بك أحلامي ! ؟
وأنا أنادي اسمك ..
وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..
يغيبك الغار الكثيفمكشوفة لي!وآتيك مدججا باستعاراتيمعي الماء والنبات والآياتلا قيد ولا قرمزأنت العتبة والباب والمحرابوأنت الصلاة!كشفك الشفيفحيث اصطراع الرفقة يغريواجتياحكغار وغبار وماء لهوماء ليآتيك آتيكأجهلك أعرفكأصطفيكوأدخل الخديعة
حينَ أتذكر ما كَان منـا ،
أيقن أننا.. [ عشقٌ لـا يتَكررْ ]
أنا أرفضُ الحبّ المُعبّأَ في بطاقات البريدْ
إني اُحبّكَ في بدايات السنةْ
وأنا أُحبكَ في نهايات السنةْ
فالحبُ أكبرُ من جميع الأزمنةْ
والحبُ أرحبُ من جميع الأمكنةْ
ولذا أُفضّلُ أنْ نقولَ لبعضنا
" حبٌّ سعيد ْ "
حبٌّ يثورُ على الطقوسِ المسرحيةِ في الكلامْ
حبٌّ يثورُ على الأصولِ على الجذورِ على النظامْ
حبٌّ يحاولُ أنْ يُغيّرَ كلَّ شيءٍ في قواميسِ الغرامْ.
يقولون :
إنَّ الكلامَ امتيازُ الرجالِ
فلا تنطقي !!
وإنَّ التغزّلَ فنُ الرجالِ
فلا تعشقي !!
وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ
فلا تغرقي
وها أنذا قد عشقتُ كثيراً
وها أنذا قد سبحتُ كثيراً